Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufradat · Pengarang: ابن الزاغوني

Baca halaman 424

  1. كتاب الصلاة
  2. مسألة

«من انتقص منها شيئاً» أي: ترك سنة (¬١) من واجباتها، مثل: التكبير، والتسبيح، والتشهد الأول، وغير ذلك؛ فإنه يكون عندنا عاصياً، وأمره إلى الله ـ تعالى ـ.

وفي هذا التأويل [جمع] (¬٢) بين الأخبار، وترك التناقض في الروايات، فدلَّ على صحته.

وأجاب بعض أصحابنا، فقال: يحتمل أنه أراد بالمغفرة تأخير عذاب الدنيا عنهم، كما قال ـ سبحانه ـ: ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ (¬٣)، يؤخر العذاب في الدنيا، أو يقيضهم لتوبةٍ، فيتوب عليهم بقبولها، كذلك قوله: «وإن شاء غفر له» بأن يقيض/ له توبة يغفر بها ذلك الانتقاص.

وأما قياسهم على سائر العبادات؛ قلنا: في الصوم، والزكاة، والحج روايتان (¬٤):

أحدهما: أنه يكفر بتركه، فلا فرق؛ لأنه كله فرض كالتوحيد.

والثانية ـ وهي ظاهر المذهب ـ: أنه لا يكفر.

فعلى هذا الفرق واضح، وذلك أن [مالكاً] (¬٥)، والشافعي: لا يقتلون بترك شيء من العبادات، ويقتلون بترك الصلاة (¬٦)، كذلك الكفر.

الثاني: أن الصلاة سميت إيماناً، ولهذا لما نسخت القبلة، قالوا: كيف بأصحابنا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فنزل:

Rujukan halaman ini: المفردات، ص 424 (SanadKitab #30143, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.