Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufradat · Pengarang: ابن الزاغوني

Baca halaman 604

  1. كتاب الصيام
  2. مسألة

وكذلك ـ أيضاً ـ ما قدّر لنا من الصلوات، والصيام، والعبادات لا نقول: إن هذا التقدّر إنما كان رفقاً بنا؛ لأن ما زاد عليه يشقّ ويوقعنا في الحرج، فيريدُ أن نتكلف ونحمل المشقة، وتزيد على ما قدّر لنا ورسم، طلباً للثواب، وحملاً للنفس على أشق الأحوال.

بل قيل: الزيادة في الحد نقصان في المحدود، ومتى فعل الإنسان شيئاً من ذلك بأن زاد في ذلك إلى غير ذلك فإنه يكون مخطئاً، ويخرج المقدر بالزيادة فيه عن القربة، والطاعة؛ وهذا لأن الواجب الاتباع لا الابتداع، وذلك هنا سرّ، وهو أنَّ النفوسَ معنا ودائعُ له، ولسنا بها أخص حتى نعتمدَ بها الأشق، فثبت ما ذكرنا، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: المفردات، ص 604 (SanadKitab #30143, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.