بإسنادهم عن النبي ﵇ أنه قال: «الوضوء شطر الإيمان» (¬١)، والإيمان أكبر العبادات، وأعظم القربات فشطره لا بد أن يكون عبادة.
وروي عن النبي ـ صلَّى الله عليه ـ أنه قال: «أمتي غُرّ (¬٢) محجّلون (¬٣) من آثار الوضوء يوم القيامة» (¬٤)، ومعلوم أنه إنما يبقى يوم القيامة أثر العبادة لا غيرها.
وقال ـ صلَّى الله عليه ـ: «من جدد وضوءه جدد الله إيمانه» (¬٥)، وتجديد الإيمان إنما يكون بالعبادات.
وقال ﵇: «الوضوء على الوضوء نور على نور يوم القيامة» (¬٦)،