Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufradat · Pengarang: ابن الزاغوني

Baca halaman 101

  1. كتاب الطهارة
  2. مسألة

حكم الظاهر من وجه، والباطن من وجه (¬١)، ولهذا فرق بين [الطهارتين] (¬٢).

الأوّلة (¬٣):

قوله ـ تعالى ـ: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ (¬٤) والفم والأنف من الوجه حقيقة وشرعاً.

فأما الحقيقة: فلا يختلف الناس أنهما من أعضاء الوجه، وحد الوجه من منابت شعر الرأس إلى اللحيين (¬٥) / والذقن، ومن الأذن إلى الأذن (¬٦).

وأما الشرع: فقوله ـ تعالى ـ: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ (¬٧)، قيل في التفسير: إنه السؤال والدعاء أن يجعل قبلته إلى الكعبة (¬٨).

فعبّر بالدعاء الخارج من الفم بالوجه؛ لأنه جزء منه، وقد يُعبَّرُ عن الشيء

Rujukan halaman ini: المفردات، ص 101 (SanadKitab #30143, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.