وحذاؤها النّقر (¬١)، وهو ماء لغني، ولكنه اليوم سدم.
قال الشاعر:
ولن تردي مذعا ولن تردي زقا … ولا النّقر إلا أن تجدّي الأمانيا
ولن تسمعي صوت المهيب عشيّة … بذي غثث يدعو القلاص التّواليا
قال العامريّ: بذي عثث (¬٢).
ومذعا (¬٣).
وزقا (¬٤) ماءان بينهما قدر ضحوة، وهما لغني، إلا أن بمذعا بئرا لبني جعفر (¬٥)، اشتروها من بعض بني غنيّ.