قال الشاعر:
يهدّدني ليأخذ جفر مذعا … ودون الجفر غول للرّجال
ثم اللّقيطة (¬١)، وبينها وبين مذعا يومان إلاّ قليلا.
ثم العناقة (¬٢)، وهي ماءة لغنيّ.
حذاؤها قنة يقال لها كبد (¬٣) وهي التي يقول فيها الغنويّ:
تربّعت ما بين مذعا وكبد
والبطحة (¬٤) وهي والعناقة، بواد يقال له الخنوقة.
ثم السّليلة (¬٥).