وحفيرة قاع الجثجاثة.
والصفرة (¬١) وحفيرة سمّاخ، فهذه مياه اللّوى.
واللوى (¬٢): واد.
والعين (¬٣) وهو أسود العين.
قال العبّاس بن الحكم الوبريّ (¬٤):
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة … بصحراء ما بين الجثوم إلى شعر؟!
وهل أردنّ العين والشّمل جامع … مقيم النّوي قد حان ذاك إلى قدر؟
وهل أرينّ اليوم يا أمّ خالد … دميث (¬٥) اللّوى من قصد مطّلع الفجر