فكيف ولم أصبح أحدّث فتية … كرام المساعي من ربيعة أو وبر
حمى سربهم في كلّ يوم كريهة … مصاعيب أمثال المهنّأة الزّهر
ويروي: المعبّدة الزهر.
ومن أجبالهم: أسود العين (¬١).
وأسيّد العين (¬٢).
قال الشاعر الركين (¬٣):
فأسود العين جار لا يفارقنا … والخال جار لليلى ليس يقليها
يمضي الشّتاء وما عدّ العيال بها … ماء السّواك ونوم العين يكفيها