فإذا فصلت من العرمة من حيال الجرباء صرت إلى واد يقال له مجمع الأودية أهله سعد.
ثم تصير إلى روضة ذات الرّئال (¬١).
وهي كثيرة السّدر والجثجاث.
وهي التي ذكرها أعشى قيس بن ثعلبة (¬٢)، حيث يقول:
ترتعي السّفح فالكثيب فذاقا … ر، فروض القطا فذات الرّئال
وهذا السفح الذي ذكره الأعشى هو الذي ينتهي إليه المشيعون الذين يشيّعون من يخرج من أهل حجر (¬٣) إلى البصرة.