والكثيب الذي ذكره، رمل مشرف على السّليّ (¬١).
وروض القطا (¬٢) قريب من السّليّ.
ثم تجوز ذات الرئال حتى تنتهي إلى الحفر، حفر سعد (¬٣)، وهو ماء عذب خفيف بعيد القعر، واسع الأعطان، وهو في جرعاء سهلة ليّنة، مواصلة الدّهناء.
وفيه يقول الشاعر:
والله للنّوم بجرعاء الحفر … أهون من عكم الجلود بالسّحر (¬٤)
يعني جلود البقر التي يحملونها من اليمن إلى البصرة.
وبين الحفر وحجر يومان وليلتان، ثم تصدر