الكوفة، وهي ماء لبني أسد، وبها قصر وبناء للسّلطان.
فإذا خرجت من زبالة وردت القاع (¬١)، وهو ماء ( ....... )
ثم تخرج من القاع، فترد ماء يقال له العقبة (¬٢)
قال: وبين القاع والعقبة ماء لبني عجل.
فإذا خرجت من العقبة وردت الشّقوق (¬٣).
ثم ترد واقصة (¬٤)، وهي ماء لطيء.
ثم تصير إلى العذيب (¬٥)، وهو ماء عليه نخل لطيء.