وهذه المياه - كلها من زبالة إلى الكوفة - عظام، عليها أسواق وتجار وقصور للسلاطين، وهي طريق الكوفة من مكة.
وقال بعض الأعراب (¬١):
أقول لصاحبيّ من التّأسّي … وقد بلغت نفوسهما الحلوقا
إذا بلغ المطيّ بنا بطانا … وجزنا الثعلبيّة والشقوقا
وخلّفنا زبالة ثم رحنا … فقد - وأبيك - خلّفنا الطّريقا
قال العامري:
بطان (¬٢) دون الثّعلبيّة.