ثم أسفل منها عن يسارها جليجلة، فيها من كلّ.
ثم عن يسار ذلك أسفل من ذلك منحدرا مع الوادي إذا استقبلت الجنوب نميلة (¬١).
ونمار، وهو بطن واد، فمه يفرغ في العرض (¬٢)، وأعلاه يذهب مغرّبا وفيه من كلّ.
وأكثر نميلة لبني قيس بن ثعلبة (¬٣).
وقال:
أتت بنو قيس بن ثعلبة عبيدا، فقالوا له:
انفح لنا مما أصبت - أي هب لنا - فجعل لهم قرية، فسمّيت منفوحة (¬٤) من أجل قولهم انفح،