وهي بين حجر ومهبّ الجنوب، على طريق جوّ من حجر.
وهي (¬١) من سوق حجر على ميلين، قال: هذا طريق يختصره الناس، يأخذه أهل العرض والوشم، وربما أخذه أهل حجر.
وبين الكوفة وحجر أربع وعشرون ليلة.
وإذا خرجت من حجر تريد مكّة، وتركت المنار، وأخذت الطّريق الأيمن فإنك آخذ بطن العرض (¬٢).
فإذا خرجت من العرض - وأقصى العرض سيح آل ابراهيم بن عربيّ (¬٣).