وتشرف حينئذ على ذات عرق، قرية (¬١).
قال الراجز:
بذات عرق نوّم الكريّ … وكل إمرات لها صبيّ
ثم تستقبل نخلة الشّاميّة (¬٢) وأنت في تهامة.
فلا تزال في واديها حتى ترد بستان ابن عامر (¬٣).
ثم من البستان إلى مكة.
وفيما بين البستان قرية يقال لها الصّفحة (¬٤)،