Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca halaman 172

  1. [كتاب الطهارة]
  2. (باب) (الأذان والإقامة)

حين سمع بلال يأخذ في الإقامة: «أقامها [الله]، وأدامها» (¬١) (ثم يصلي على النبي ﷺ إذا فرغ) من الأذان. (ويقول) بعده: (اللهم رب هذه الدعوة) أي: دعوة الأذان (التامة) أي: الكاملة، السالمة من نقص يتطرق إليها (والصلاة القائمة) أي: التي ستقوم، وتفعل (آت محمداً الوسيلة) هي منزلة في الجنة (والفضيلة) (¬٢)، وابعثه المقام المحمود (¬٣) الذي وعدته المقام المحمود، هو الشفاعة العظمى؛ لأنه يحمده فيه الأولون والآخرون. والحكمة في سؤال ذلك، مع كونه محقق الوقوع بوعد الله تعالى؛ إظهار كرامته، وعظم منزلته.

والأصل في ذلك حديث ابن عمر مرفوعاً: «إذا سمعتم المؤذن، فقولوا مثل ما يقول المؤذن، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة، صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا ينبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة، حلّت عليه الشفاعة» رواه مسلم (¬٤)، ولحديث البخاري، عن جابر، مرفوعاً: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً، الذي وعدته،

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 172 (SanadKitab #30147, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.