(والدعاء للمسلمين) ذكورا، وإناثا؛ لما رواه حرب (¬١) «أنه ﷺ كان إذا خطب يوم الجمعة دعا، وأشار بأصبعه، وأمن الناس» (¬٢).
(وأن يتولاهما) أي: الخطبتان (مع الصلاة واحد) فلو خطب واحد الخطبة الأولى، وآخر الثانية، أجزأتا.
(ورفع الصوت بهما) أي: بالخطبتين (حسب الطاقة) من الجهر.
(وأن يخطب) الخطيب (قائما) لفعله ﵊ (¬٣). وأن يكون (على) منبر، أو شيء (مرتفع) لكن يكون المنبر أو الشيء المرتفع على يمين من يقف مستقبل القبلة، كما كان منبره ﷺ (¬٤). «وإن خطب واقفا على الأرض، فيكون عن يسار من يقف مستقبل القبلة، بخلاف المنبر»؛ قاله أبو المعالي (¬٥).