أن دعوة الصائم لا ترد (¬١).
ولا يلزمهم الصيام بأمره. والخروج في آخرها يكون. ويأمرهم بالصدقة، وترك التشاحن.
(ويتنظف لها) بالغسل، والسواك، وتقليم الأظفار (ولا يتطيب) وفاقا (¬٢) (ويخرج) إلى المصلى (متواضعا) في ثياب بذلة (¬٣) (متخشعا) أي: خاشعا (متذللا، متضرعا) لحديث ابن عباس (¬٤).
(و) يستحب أن يكون (معه أهل الدين، والصلاح، والشيوخ) لأنه أسرع لإجابتهم، وكذا المميز من الصبيان.
(ويباح خروج الأطفال، والعجائز، والبهائم) لأن الرزق مشترك بين الكل. وروى البزار مرفوعا: «لولا أطفال رضع، وعباد ركع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا» (¬٥). وروي «أن سليمان ﵊ خرج يستسقي، فرأى نملة مستلقية، وهي تقول: