اللهم إنا خلق من خلقك، ليس بنا غنى عن رزقك، فقال سليمان: ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم» (¬١).
وتؤمر سادة العبيد بإخراج عبيدهم؛ لما عندهم من الانكسار؛ بسبب الرق.
ويكره أن يخرج النساء الحسنات، وأهل الذمة (¬٢). فإن خرج أهل الذمة لأنفسهم، لم يمنعوا، وأمروا بالانفراد عن المسلمين؛ لئلا يصيبهم عذاب، فيعم من حضرهم، قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ [الأنفال: ٢٥].
(و) يسن (التوسل بالنبي ﷺ، جزم به في «المستوعب» (¬٣)، ويتوسل أيضاً (بالصالحين (¬٤)، ثم) (¬٥) يصلي الإمام بالمسلمين ركعتين يخطب خطبة واحدة يفتتحها بالتكبير، كخطبة العيد، و).