من أماراتها أيضاً: ما روي عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ أنه قال: «إن الشمس تطلع صبيحتها بيضاء، لا شعاع لها» (¬١). ومن أماراتها أيضاً: «أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية، ليس فيها شعاع، مثل القمر ليلة البدر» (¬٢). وفي بعض الأحاديث: «بيضاء، مثل الطَّسْت» (¬٣) «لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ» (¬٤).
«ورمضان أفضل الشهور، ويكفر من فضل رجباً عليه»؛ ذكره في «الاختيارات» (¬٥).
وعشر ذي الحجة أفضل من العشر الأخير من رمضان، لياليه وأيامه، ومن سائر العشور. وقد يقال: ليالي العشر الأخير من رمضان أفضل، وأيام ذلك أفضل. قال أبو العباس: «والأول أظهر»؛ ذكره في «الاختيارات» (¬٦).
وعشر ذي الحجة أفضل من أعشار (¬٧) الشهور كلها؛ لما في «صحيح ابن حبان»، عن جابر مرفوعاً قال: «ما من أيام أفضل عند الله من أيام [عشر] ذي الحجة» (¬٨). قال ابن رجب في