«عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ» رواه أحمد (¬١)، ولأنهم أقرب إلى الصواب، وأعرفُ بمواقع الخطابِ، فكان حكمهم حجةً على غيرهم؛ كالعالم مع العامي.
قال المصنف - رحمه الله تعالى -: (وَالصَّيْدُ الَّذِي لَهُ مِثْلٌ مِنَ النَّعَمِ: كَالنَّعَامَةِ، وَفِيْهَا) أي: النعامة (بَدَنَةٌ)، حكم به عمر، وبعض الصحابة (¬٢)؛ لأنها تشبه البعير في خلقه، فكان مثلاً لها. (وَفِي حِمَارِ الوَحْشِ) بقرَةٌ، قضَى به عمر وغيره (¬٣). (وَ) في (بَقَرِهِ) أي: بقر الوحش (¬٤) (بَقَرَةٌ)، قضى به ابن مسعود، وغيره (¬٥). وفي وَعِلٍ - بفتح الواو والعين، وبكسر العين، وسكونها - وهو تيس الجبل. قاله في «القاموس» (¬٦).
وفي «الصحاح» (¬٧): «هو الأَرْوَى» (¬٨). يُروى عن ابن عمر: أنه قال: