Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca halaman 70

  1. مقدمة الشارح
  2. فصل فيما ورد في من لم يعمل بعلمه، ونحوه

(صلى الله) قال الأزهري (¬١): «الصلاة من الله تعالى الرحمة، ومن الملائكة الاستغفار، ومن غيرهم التضرع والدعاء».

واختار ابن القيم رحمه الله تعالى في «جلاء الأفهام» (¬٢) أن صلاة الله تعالى عليه: ثناؤه عليه، وإرادة إكرامه، برفع ذكره ومنزلته، وتقريبه. وأن صلاتنا نحن عليه: سؤالنا الله تعالى أن يفعل ذلك به. ورد قول من قال صلاته عليه: رحمته ومغفرته من خمسة عشر وجهاً.

وتستحب الصلاة عليه ﷺ وتتأكد كلما ذكر اسمه. وقيل: تجب (¬٣). وكذا في ليلة الجمعة ويومها. وهي ركن في التشهد الأخير في الصلاة، وخطبتي الجمعة.

روى الطبراني، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «من صلى عليَّ في كتاب، لم تزل الملائكة تستغفر له، ما دام اسمي في ذلك الكتاب» (¬٤).

(وسلم عليه) من السلام، وهو التحية، أو السلامة من النقائص والرذائل.

نقل شيخنا قدوة المحققين، وكنز المدققين، الشيخ منصور

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 70 (SanadKitab #30147, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.