(صلى الله) قال الأزهري (¬١): «الصلاة من الله تعالى الرحمة، ومن الملائكة الاستغفار، ومن غيرهم التضرع والدعاء».
واختار ابن القيم رحمه الله تعالى في «جلاء الأفهام» (¬٢) أن صلاة الله تعالى عليه: ثناؤه عليه، وإرادة إكرامه، برفع ذكره ومنزلته، وتقريبه. وأن صلاتنا نحن عليه: سؤالنا الله تعالى أن يفعل ذلك به. ورد قول من قال صلاته عليه: رحمته ومغفرته من خمسة عشر وجهاً.
وتستحب الصلاة عليه ﷺ وتتأكد كلما ذكر اسمه. وقيل: تجب (¬٣). وكذا في ليلة الجمعة ويومها. وهي ركن في التشهد الأخير في الصلاة، وخطبتي الجمعة.
روى الطبراني، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «من صلى عليَّ في كتاب، لم تزل الملائكة تستغفر له، ما دام اسمي في ذلك الكتاب» (¬٤).
(وسلم عليه) من السلام، وهو التحية، أو السلامة من النقائص والرذائل.
نقل شيخنا قدوة المحققين، وكنز المدققين، الشيخ منصور