Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca halaman 697

  1. [كتاب الحج]
  2. (باب) (الأضحية) والعقيقة
  3. (فصل) (في العقيقة)

ممنوع، والمنع في حياتِهِ أشد، والجمع بينهما - أي: بين اسمه وكنيته - ممنوع». انتهى. قال شيخنا: «فظاهره التحريم»، ويؤيده حديث: «لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي» (¬١). ويحرم أن يقال لمنافق أو كافر: «يا سيدي»، وكذا بداءته بالسلام كما يأتي؛ لما فيه من تعظيمه. (وَتُكْرَهُ) تسمية العبدِ (بِحَرْبٍ، وَيَسَارٍ، ومُبَارَكٌ، وَمُفْلِحُ، وخَيْرٌ، وسَرُورٌ) ونافع، ونجيح، وبَرَكةٌ، ويَعْلَى، ومُقبِلُ، ورافِعٌ، ورَبَاح، وعَاصِ، وشِهَابٌ، ورسولٌ، وكذا ما فيه تزكية: كالتقي، والزكي؛ لما تقدم عن ابن هبيرة؛ لأنه ربما كان للتشاؤم والتطير. ومن الأسماء المكروهة: التسمية بأسماء الشياطين كولهانَ، والأعور، والأجدع، ونحوه. وأيضاً - من الأسماء المكروهة: التسمية بأسماء الفراعنة والجبابرة. ويستحبُّ تغيير الاسم القبيح. و (لا) تكرَهُ التسميةُ (بِأَسْمَاءِ المَلَائِكَةِ وَالأَنْبِيَاءِ) كإبراهيم، ونوح، وصالح، ومحمد - صلى الله وسلَّمَ عليه، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين - وشَبَهها؛ لحديث: «تَسَمَّوا بِاسْمِي وَلَا تَكَفُّوا بِكُنْيَتِي» (¬٢) روى أبو نعيم قال الله تعالى: «وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أُعَذِّبُ أَحَداً يُسَمَّى بِاسْمِكَ فِي النَّارِ» (¬٣). ولا يكره أن يسمي بياسين، وطه. وأما ما يذكره العوام أن «يس» و «طه» من أسماء النبي ﷺ فغير صحيح، ليس في ذلك حديث صحيح ولا حسن، ولا مرسل، ولا أثر عن صاحب. قال في «الفصول»: «ولا بأس بتسمية أسماء

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 697 (SanadKitab #30147, hlm. urut 684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.