وَالْبُنْدُقِ، وَاللَّوْزِ، وَالْبُطْمِ (¬١)، وَالزُّعْرُورِ (¬٢)، وَالعُنَّابِ (¬٣)، وَالْمِشْمِشِ، وَالزَّيْتُونِ، وَالْمِلْحِ)، والدقيق، والسويق، ونحو ذلك.
(وَالمَوْزُونُ) الذي يجري فيه الربا: (كَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ)؛ لحديث عبادة بن الصامت مرفوعاً: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَالبُرِّ بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيْرُ بِالشَّعِيْرِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالمِلْحُ بِالْمِلْحِ، مِثْلاً بِمِثْلٍ يَداً بِيَدٍ». رواه أحمد ومسلم (¬٤). (وَ) كَ (النُّحَاسِ، وَالرَّصَاصِ، والْحَدِيدِ، وَغَزْلِ الكَتَّانِ، وَالقُطْنِ، وَالْحَرِيرِ، وَالشَّعْرِ، وَالعِنَبِ وَالشَّمْعِ، وَالزَّعْفَرَانِ، وَالْخُبْزِ، وَالْجُبْنِ). وكالسكر، والزجاج والطين الأرمني (¬٥)، واللحم، والشحم، والعصفر (¬٦)، والزبد، ونحوه. (وَمَا عَدَا ذَلِكَ) أي: ما عدا ما يُكال وما يوزَنُ (فَمَعْدُودٌ، وَلَا يَجْرِي فِيْهِ الرِّبَا)؛ لقوله ﵊: «إِذَا اخْتَلَفَتِ هَذِهِ الْأَشْيَاءُ فَبِيْعُوا كَيْفَ شِئْتُم إِذَا كَانَ يَداً