رواه أحمد (¬١)، وفي بعض الروايات: «فأحسن الوضوء، ثم رفع نظره إلى السماء» وساق الحديث (¬٢). وقول: «سبحانك اللهم وبحمدك» إلى «وأتوب إليك»؛ لحديث النسائي، عن أبي سعيد مرفوعاً: «من توضأ، ففرغ من وضوئه، ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، طبع الله عليها بطابع، ثم رفعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة» (¬٣).
قول ما ذكر يكون (بعد فراغ) المتوضئ من وضوئه.
(و) الثامن عشر: (أن يتولى وضوءه) أي: أن يتوضأ (بنفسه، من غير معاونة) أحد له.