يقال له جبل الزيتون (¬١).
وقال صاحب (الذخيرة) (¬٢) في تعداد جبال فلسطين: ويتصل بجبال إسرائيل جبل الزيتون. قال: وقد دعي كذلك لكثرة الزيتون فيه، وهو قريب المسافة من أورشليم، وفيه صعد المسيح لكي يرتفع إلى السماء (¬٣).
• النتيجة:
بعد ذكر ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الصواب بأن يقال: أن كلا من المعنييْن المتقدمين محتمل في المراد من التين والزيتون في قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك، والله أعلم.