Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 1098

  1. سورة العاديات
  2. ١٩١ - قوله تعالى: ﴿فالموريات قدحا﴾ [سورة العاديات: ٢].
  3. أقوال أهل العلم في المراد من قوله تعالى: ﴿فالموريات قدحا﴾

سورة العاديات

١٩١ - قوله تعالى: ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ [سورة العاديات: ٢].

قال القاسمي: أي توري النار بحوافرها. والقدح هو الضرب لإخراج النار، والإيراء يترتب عليه. لأنه إخراج النار وإيقادها. فإيراؤها ما يرى من صدم حوافرها للحجارة. وتسمى نار الحباحب (¬١). ولما كان مرتبا على عدوها، عطفه بالفاء، وكون المراد به الحرب بعيد (¬٢).

• أقوال أهل العلم في المراد من قوله تعالى: ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾:

القول الأول: أن المراد: الخيل توري النار بحوافرها.

القول الثاني: أن المراد: الحرب.

أصحاب القول الأول:

عكرمة: " ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ أورت وقدحت"، وبنحو ذلك روي عن قتادة في رواية، وعطاء، والضحاك (¬٣).

الفراء: " ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ أورت النار بحوافرها، فهي نار الحباحب" (¬٤).

ابن قتيبة: " ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ أي أورت النار بحوافرها " (¬٥).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 1098 (SanadKitab #30149, hlm. urut 1096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.