Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 149

  1. سورة البقرة
  2. ٢ - قوله تعالى: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين﴾ [سورة البقرة: ٣٤].
  3. دراسة المسألة

السعدي (¬١): " أما ما دون الشرك من الذنوب والمعاصي فهو تحت المشيئة، إن شاء الله غفره برحمته وحكمته، وإن شاء عذب عليه وعاقب بعدله وحكمته" (¬٢).

أصحاب القول الثاني: الخوارج والمعتزلة، ومن نحا نحوهم:

الزمخشري: " ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ [سورة النساء: ٩٣]: فإن قلت: هل فيها دليل على خلود من لم يتب من أهل الكبائر؟ قلت: ما أبين الدليل وهو تناول قوله: ﴿يَقْتُلْ مُؤْمِنًا﴾ أي: قاتل كان، من مسلم أو كافر، تائب أو غير تائب، إلا أن التائب أخرجه الدليل. فمن ادعى إخراج المسلم غير التائب فليأت بدليل مثله" (¬٣).

القاضي عبد الجبار: " ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: المؤمن لا يكون مؤمنًا إلا بأن يقوم بحق العبادات وما وقعت منه كبيرة، خرج من أن يكون مؤمنًا" (¬٤).

وكما هو معلوم أن الخوارج يقولون بكفر مرتكب الكبيرة، كما ينص على ذلك جمع من أهل العلم في معرض تقرير عقيدة أهل السنة في مرتكب الكبيرة، والرد على الخوارج (¬٥).

• دراسة المسألة:

من أصول أهل السنة والجماعة أنهم يحكمون على الفاسق بأنه مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، بخلاف الخوارج الذين يُكَفرون مرتكب الكبيرة.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 149 (SanadKitab #30149, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.