Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 159

  1. سورة البقرة
  2. ٣ - قوله تعالى: ﴿فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾ [سورة البقرة: ٣٦].
  3. دراسة المسألة

وكذا قوله: ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ﴾ [سورة الأعراف: ٢٢] (¬١).

والجواب: أن هذا لا يمنع دخول إبليس الجنة، وإغواؤهما مُشافهة. كما تقدم في رواية ابن عباس وابن مسعود ﵃.

وقول من قال: أن إبليس كان في الأرض وأوصل الوسوسة إليهما في الجنة. بعيد لأن الوسوسة كلام خفي والكلام الخفي لا يمكن إيصاله من الأرض إلى السماء (¬٢).

تنبيهان:

الأول: من أهل العلم من اجتهد للجمع بين القولين، كالعلامة محمد الأمين الشنقيطي (¬٣) في تفسيره إذ يقول: "والمفسرون يذكرون في ذلك قصة الحية، وأنه دخل فيها فأدخلته الجنة، والملائكة الموكّلون بها لا يشعرون بذلك، وكل ذلك من الإسرائيليات، والواقع أنه لا إشكال في ذلك؛ لإمكان أن يقف إبليس خارج الجنة قريباً من طرفها، بحيث يسمع آدم كلامه وهو في الجنة، وإمكان أن يدخله الله إياها لامتحان آدم وزوجه، لا لكرامة إبليس، فلا محال عقلاً في شيء من ذلك، والقرآن قد جاء بأن إبليس كلّم آدم، وحلف له حتى غره وزوجه بذلك" (¬٤).

وهذا قول حسن، إلا أن القول بدخول إبليس الجنة أرجح لما تقدم إيراده.

الثاني: اعلم رحمك الله أن الواجب في أمور الغيب الإيمان والوقوف بحد ما ورد، فلا ينبغي التكلف بالبحث عما طوى الله علمه عنا، فنحن نؤمن بأن وسوسة إبليس لآدم وزوجه وهما في الجنة وهو قد طرد منها وقعت، كما أخبر سبحانه في محكم تنزيله: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا﴾ [سورة الأعراف: ٢٠].

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 159 (SanadKitab #30149, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.