Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 173

  1. سورة البقرة
  2. ٥ - قوله تعالى: ﴿وإذ قلتم ياموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون (٥٥)﴾ [سورة البقرة: ٥٥].
  3. دراسة المسألة

ومن ذلك:

قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [سورة الشعراء: ٦١] وليس المراد من الإدراك في الآية مجرد الرؤية، فأن الشيء قد يرى الشيء ولا يدركه.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ [سورة البقرة: ٢٥٥] فكما جاز أن يعلم الخلق أشياء ولا يحيطون بها علما، كذلك جائز أن يروا ربهم بأبصارهم ولا يدركوه بأبصارهم، إذ كان معنى الرؤية غير معنى الإدراك، ومعنى الإدراك غير معنى الرؤية، وأن معنى الإدراك: إنما هو الإحاطة (¬١).

الثاني: أن تفسيره مُخالف لما عليه بعض السلف من أن المراد بالإدراك: الإحاطة. وليس مجرد الرؤية (¬٢).

الثالث: أن تفسيره مُخالفٌ للدلالة اللغوية من لفظ الإدراك، فالمراد من الإدراك في اللغة: بلوغ الشيء مبلغه ومن ذلك الإحاطة.

قال السمين: "يقال للحبل الذي يوصل به حبل آخر ليدرك الماء درك، ولما يلحق الإنسان من تبعةٍ درك كالدرك في البيع. قال تعالى: ﴿لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (٧٧)﴾ [سورة طه: ٧٧]، أي: تبعًة. وأدرك: بلغ أقصى الشيء، وأدرك الصبي: بلغ غاية الصبا، وذلك حين البلوغ، قال: ﴿حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ﴾ [سورة يونس: ٩٠]، وقوله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ (¬٣).

الرابع: في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ دلالة على أن الإدراك لا يراد به هنا مجرد الرؤية، إذ لو كان مجرد الرؤية، لم يكن له تعالى بذلك اختصاص ولا تمدُّح، لأنا نحن نرى الأبصار، فدل على أن معنى الإدراك الإحاطة بحقيقة الشيء، فهو تعالى لا تحيط بحقيقته

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 173 (SanadKitab #30149, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.