Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 174

  1. سورة البقرة
  2. ٥ - قوله تعالى: ﴿وإذ قلتم ياموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون (٥٥)﴾ [سورة البقرة: ٥٥].
  3. دراسة المسألة

الأبصار، وهو محيط بحقيقتها (¬١).

قال ابن تيمية: " قوله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾، إنما نفى الإدراك الذي هو الإحاطة، كما قاله أكثر العلماء. ولم ينف مجرد الرؤية، لأن المعدوم لا يُرى، وليس في كونه لا يُرى مدح، إذ لو كان كذلك لكان المعدوم ممدوحًا، وإنما المدح في كونه لا يُحاط به وإن رُئي، كما أنه لا يُحاط به وإن عُلم، فكما أنه إذا عُلم لا يحاط به علمًا، فكذلك إذا رُئي لا يحاط به رؤية" (¬٢).

تنبيهات:

الأول: ما روي عن السُدي من أنه فسر قوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ بمعنى: "لا يراه شيء، وهو يرى الخلائق" (¬٣). لا يدل على نفي الرؤية مُطلقًا، إنما يُحمل على نفي الرؤية في الدنيا، لما روي عن إسماعيل بن علية (¬٤) في قوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾، قال: هذا في الدنيا (¬٥).

الثاني: ما روي عن مجاهد، ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [سورة القيامة: ٢٣] قال: تنتظر منه الثواب (¬٦). تعقَّبه ابن كثير فقال: "وقد أبعد هذا القائل النُّجعَة، وأبطل فيما ذهب إليه. وأين هو من قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [سورة المطففين: ١٥]؟ " (¬٧).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 174 (SanadKitab #30149, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.