Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 175

  1. سورة البقرة
  2. ٥ - قوله تعالى: ﴿وإذ قلتم ياموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون (٥٥)﴾ [سورة البقرة: ٥٥].
  3. النتيجة

الثالث: الأشاعرة يُثبتون رؤية الله -تعالى-، ولكن ليس كإثبات أهل السنة، فهم يقولون أن الله يُرى لا في جهة! فلا يُرى من فوق، ولا تحت، ولا يمين، ولا شمال، ولا أمام، ولا خلف، وذلك لأنهم ينفون عن الله -تعالى- صفة العلو.

قال ابن أبي العز (¬١): " ومن قال: يرى لا في جهة، فليراجع عقله!! فإما أن يكون مكابرا لعقله أو في عقله شيء، وإلا فإذا قال يرى لا أمام الرائي ولا خلفه ولا عن يمينه ولا عن يساره ولا فوقه ولا تحته، رد عليه كل من سمعه بفطرته السليمة، ولهذا ألزم المعتزلة من نفى العلو بالذات بنفي الرؤية، وقالوا: كيف تعقل رؤية بغير جهة (¬٢).

وقد دلت الأحاديث الصحيحة الصريحة بإثبات رؤية الله -تعالى- في جهة، فقد روي عن أبي سعيد الخدري، قال: قلنا يا رسول الله: هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: «هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوا؟»، قلنا: لا، قال: «فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ، إلا كما تضارون في رؤيتهما» (¬٣)، ومعلوم أننا نرى الشمس والقمر عيانًا في جهة.

• النتيجة:

بعد عرض ما تقدم من الأدلة وأقوال المُفسرين يتبين جليًا عدم دلالة الآية وهي قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ على نفي الرؤية مطلقًا كما زعم المعتزلة، وأن الحق هو الذي عليه أهل السنة والجماعة من أن الآية خاصة بنفي رؤية الله في الدنيا، لا في الآخرة.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 175 (SanadKitab #30149, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.