Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 228

  1. سورة البقرة
  2. ١٥ - قوله تعالى: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا﴾ [سورة البقرة: ١٧٧].
  3. النتيجة

الخامس: أنه يلزم من هذا التفسير أن يكون جميع المواضع التي جاءت في الحث على الزكاة يُحتمل أن يُراد منها زكاة النفس، وهذا بعيد، والله أعلم.

السادس: أن القول بأن المراد زكاة النفس يُعد مُخالفًا لقول بعض السلف في تفسير الآية كسعيد بن جبير ومقاتل بن حيان من أن المراد: الزكاة المفروضة (¬١)، وأقوالهما مقدمة على أقوال من جاء بعدهم.

• النتيجة:

بعد عرض ما تقدم يتبين أن الصواب في هذه المسألة أن تفسير الزكاة في قوله تعالى: ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ بزكاة النفس بعيد، كما قال القاسمي ﵀، لما تقدم ذكره من أقوال المفسرين، والأوجه المتقدمة التي تؤيد أن المراد: زكاة المال، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 228 (SanadKitab #30149, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.