Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 384

  1. سورة النساء
  2. ٤٥ - قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما (٥٦)﴾ [سورة النساء: ٥٦].
  3. دراسة المسألة

وأيضًا: فإن التبديل يقتضي المغايرة كما في قوله تعالى: ﴿أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى﴾ [سورة البقرة: ٦١] فقوله: ﴿غَيْرَهَا﴾ تأكيد لما دل عليه فعل التبديل (¬١).

الرابع: ورود بعض الآثار عن بعض السلف مما يدل على أن التبديل حقيقي، ومن ذلك ما روي عن السدي أنه قال: " إنما تبدل الجلود جلودًا غيرها من لحم الكافر، يعيد الجلد لحمًا، ويخرج من اللحم جلداً آخر، لا يبدل بجلد لم يعمل خطيئة" (¬٢).

الخامس: أن المعنى الحقيقي يدل على أن الله تعالى أعطاهم مكان كل جلد محترق جلدا آخر غير محترق، وهذا أبلغ في العذاب للشخص، لأن إحساسه لعمل النار في الجلد الذي لم يحترق أبلغ من إحساسه لعملها في الجلد المحترق (¬٣).

فإن قيل: إن المعنى الوصفي نظيره قول العرب للصائغ إذا استصاغته خاتما من خاتم مصوغ، بتحويله عن صياغته التي هو بها إلى صياغة أخرى: صغ لي من هذا الخاتم خاتما غيره. فيكسره ويصوغ له منه خاتما غيره والخاتم المصوغ بالصياغة الثانية هو الأول، ولكنه لما أعيد بعد كسره خاتما قيل هو غيره. فكذلك معنى قوله: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ [سورة النساء: ٥٦] لما احترقت الجلود ثم أعيدت جديدة بعد الاحتراق، فقيل هي غيرها على ذلك المعنى (¬٤).

فالجواب من وجهين:

الوجه الأول: أن هذا الاستشهاد معارض لما تقدم ذكره مما هو مقرر عند السلف وأهل اللغة وما يقتضيه ظاهر الآية من أن المراد: المعنى الحقيقي.

الوجه الثاني: أن قياس تبديل الجلود بالصائغ الذي يصيغ خاتما من خاتم مصوغ، بتحويله عن صياغته التي هو بها إلى صياغة أخرى: قياس مع الفارق بين الحال في الدنيا وبين

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 384 (SanadKitab #30149, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.