Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 403

  1. سورة النساء
  2. ٤٩ - قوله تعالى: ﴿فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا (٦٢)﴾ [سورة النساء: ٦٢].
  3. النتيجة

واحتاجوا إليك في ذلك ثم جاؤك للاعتذار عما صنعوا من القبائح يحلفون بالله كذبا إن أردنا أي ما أردنا بذلك التحاكم إلا إحسانا أي فصلا بالوجه الحسن وتوفيقا بالصلح بين الخصمين. ولم نرد مخالفة لك ولا تسخطا لحكمك. فلا تؤاخذنا بما فعلنا. وهذا وعيد لهم على ما فعلوا. وأنهم سيندمون عليه حين لا ينفعهم الندم. ولا يغني عنهم الاعتذار" (¬١).

تنبيه:

روي في تفسير الآية عن الضحاك ومقاتل: أنها نزلت في شأن الذين بنوا مسجد ضرار، فلما أظهر الله نفاقهم وأمر بهدم المسجد، حلفوا لرسول الله ﷺ دفعا عن أنفسهم: ما أردنا ببناء المسجد إلا طاعة الله وموافقة الكتاب (¬٢). فهذا يؤخذ به إن صح إسناده، والله أعلم.

• النتيجة:

بعد عرض ما تقدم في تفسير قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ يتبين أن الصواب في تفسيرها مع أصحاب القول الأول من أن الآية على عمومها في المنافقين. لما تقدم ذكره من بيان ضعف إسناد الرواية الواردة في قتل عمر الرجل الذي أقر أنه لا يرضى بحكم ولا رسوله، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 403 (SanadKitab #30149, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.