Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 405

  1. سورة النساء
  2. ٥٠ - قوله تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما (٦٥)﴾ [سورة النساء: ٦٥].
  3. دراسة المسألة

الرسول ﷺ يصدون عن ذلك صدودا أي: يعرضون إعراضا" (¬١).

• دراسة المسألة:

الناظر في قصة الخصومة التي كانت بين الزبير بن العوام وحاطب بن أبي بلتعة ووصفه بالمنافق، يجد أنها مردودة من وجهين:

الأول: من جهة الرواية: فإن نسبة وصف حاطب بن أبي بلتعة بالنفاق إلى ابن عباس لا تصح.

وذلك لأن جميع ما روى عن ابن عباس ﵁ في هذا التفسير المنسوب إليه يدور على محمد بن مروان السدى الصغير، عن محمد بن السائب الكلبى، عن أبى صالح، عن ابن عباس.

وطريق محمد بن السائب الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس، تُعد من أوهى الطرق. والكلبى مشهور بالتفسير، وليس لأحد تفسير أطول منه ولا أشبع كما قال ابن عدى في الكامل (¬٢)، ومع ذلك فإن وُجِدَ مَنْ قال: رضوه فى التفسير، فقد وُجِد مَنْ قال: أجمعوا على ترك حديثه، وليس بثقة، ولا يُكتب حديثه، واتهمه جماعة بالوضع. وممن يروى عن الكلبى، محمد بن مروان السدى الصغير، وقد قالوا فيه: إنه يضع الحديث، وذاهب الحديث متروك، ولهذا قال السيوطي: "فإن انضم إلى ذلك - أي طريق الكلبى - رواية محمد بن مروان السدى الصغير، فهي سلسلة الكذب" (¬٣).

وقال السيوطي أيضًا: "الكلبى: اتهموه بالكذب وقد مرض فقال لأصحابه في مرضه: كل شيء حدثتكم عن أبى صالح كذب .. ومع ضعف الكلبى فقد روى عنه تفسيره مثله أو أشد ضعفاً، وهو محمد بن مروان السدى الصغير" (¬٤)، وكثيراً ما يخرج من هذه الطريق الثعلبي والواحدي (¬٥).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 405 (SanadKitab #30149, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.