Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 451

  1. سورة النساء
  2. ٥٩ - قوله تعالى: ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا (١٢٨)﴾ [سورة النساء: ١٢٨].
  3. النتيجة

بسبب وهم، والنساء في باب الغيرة تحصل لهن أوهاما منوعة، ولهذا تقدمت سودة ﵂ للنبي ﷺ بقبول ليلتها لعائشة. فقبل منها، والله أعلم.

فائدة:

قال ابن جرير الطبري ﵀: "إذا علمت المرأة من زوجها استعلاء بنفسه عنها إلى غيرها أَثَرَة عليها، وارتفاعًا بها عنها، إما لبغضة وإما لكراهة منه بعض أشياء بها، إما دمامتها، وإما سنها وكبرها أو غير ذلك من أمورها فلا جناح على المرأة الخائفة نشوز بعلها أو إعراضه عنها، أن يصلحا بينهما صلحاً وهو أن تترك له يومها، أو تضع عنه بعض الواجب لها من حق عليه، تستعطفه بذلك، وتستديم المقام في حباله والتمسك بالعقد الذي بينها وبينه من النكاح، والصلح بترك بعض الحق استدامة للحرمة، وتماسكاً بعقد النكاح خير من طلب الفرقة والطلاق" (¬١).

• النتيجة:

بعد عرض ما تقدم من أقوال المفسرين في هذه المسألة، يتبين أن الراجح هو ما عليه أصحاب القول الثاني من أن سودة ﵂ توهمت أن النبي ﷺ يُريد طلاقها فوهبت يومها لعائشة، وأن الرواية الواردة في عزم النبي ﷺ على طلاق سودة ضعيفة رواية ودراية، لما تقدم بيانه، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 451 (SanadKitab #30149, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.