حدوثهما وعجزهما بقوله: ﴿كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ فإن المحتاج الى الاغتذاء سيحتاج إلى ما يتبعه من الهضم والنفض (¬١).
• النتيجة:
يتبين من خلال ما تم عرضه في هذه المسألة، أن الأقرب للصواب هو ما ذهب إليه القاسمي ﵀ من أن سر التقديم في الآية هو الارتقاء من الجلي إلى الأجلى، لما تقدم إيراده من الأوجه التي تؤيد ذلك، والله أعلم.