Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 581

  1. سورة الأنعام
  2. ٨٩ - قوله تعالى: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون﴾ [سورة الأنعام: ٣٨].
  3. أقوال أهل العلم في المراد من مماثلة الأمم لنا في قوله تعالى: ﴿إلا أمم أمثالكم﴾

أصحاب القول الأول:

ابن قتيبة (¬١): " أمم أمثالكم في الغذاء وابتغاء الرزق وتوقي المهالك" (¬٢).

الطبري: " وكيف يغفل الله تعالى عن أعمالكم، أو يترك مجازاتكم عليها، وهو غير غافل عن عمل شيء دبَّ على الأرض صغيرٍ أو كبيرٍ، ولا عمل طائر طار بجناحيه في الهواء، بل جعل ذلك كله أجناسًا مجنَّسة وأصنافًا مصنفة، تعرف كما تعرفون، وتتصرف فيما سُخِّرت له كما تتصرفون" (¬٣).

القرطبي: " والصحيح ﴿إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ في كونها مخلوقة دالة على الصانع محتاجة إليه مرزوقة من جهته، كما أن رزقكم على الله" (¬٤).

ابن جزي: " ﴿إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ أي: أي في الخلق والرزق، والحياة والموت" (¬٥).

أصحاب القول الثاني:

أبو عبيدة: " إلا أجناس يعبدون الله، ويعرفونه" (¬٦).

عطاء: " أمم أمثالكم في التوحيد والمعرفة " (¬٧).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 581 (SanadKitab #30149, hlm. urut 580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.