Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 582

  1. سورة الأنعام
  2. ٨٩ - قوله تعالى: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون﴾ [سورة الأنعام: ٣٨].
  3. دراسة المسألة

مكي بن أبي طالب (¬١): " المماثلة في أنهم يعرفون الله ويعبدونه" (¬٢).

• دراسة المسألة:

من خلال التأمل والنظر فيما يقوله المفسرون وما يوردونه في تفسير الآية، يظهر أن الأولى بأن يُقال في المراد من مماثلة الأمم لنا هو: في معرفته تعالى، وتوحيده وتسبيحه وتحميده، وهو ما ذهب إليه أصحاب القول الثاني، وذلك من وجهين:

الأول: أن القول بأن مماثلة الأمم لنا في معرفته تعالى، وتوحيده وتسبيحه وتحميده، هو المأثور عن جمع من السلف كما تقدم، والقاعدة المقررة: "أن تفسير السلف وفهمهم لنصوص الوحي حجة على من بعدهم" (¬٣).

ويدل على ذلك ما أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله عن ابن عباس ﵄ أنه قال للخوارج لما أراد مناظرتهم: " جئتكم مِنْ عند أصحاب رسول الله ﷺ، وليس فيكم منهم أحدٌ، ومِن عند ابن عمِّ رسول الله ﷺ وعليهم نزل القرآن، وهم أعلم بتأويله، جئت لأبلغكم عنهم وأبلغهم عنكم" (¬٤).

فهذا الأثر صريح في الدلالة على فضل الصحابة، وأنهم أعلم بكتاب الله ممن جاء بعدهم، لا سيما حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عباس ﵁، فكان قوله ومن معه من السلف في تفسير الآية مقدم على غيرهم.

الثاني: أن القول بأن المراد من مماثلة الأمم لنا هو في معرفته تعالى، وتوحيده وتسبيحه وتحميده، له نظائر عدة من القرآن مثل قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ﴾ [سورة

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 582 (SanadKitab #30149, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.