Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 583

  1. سورة الأنعام
  2. ٨٩ - قوله تعالى: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون﴾ [سورة الأنعام: ٣٨].
  3. النتيجة

الحج: ١٨] وقوله: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ﴾ [سورة النحل: ٤٩] ويدل عليه قوله تعالى: ﴿يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ﴾ [سورة سبأ: ١٠] ويدل عليه قوله: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ [سورة النحل: ٦٨] (¬١).

تنبيه:

ما ذكره بعض المفسرين من أن المراد من مماثلة الأمم لنا: تدبيره تعالى لأمورها، وتكفله برزقها، وعدم إغفال شيء منها، أو أن تُحمل المماثلة على كل ما يمكن وجود شبه فيه كائنا ما كان، أو على أنها تُحشر يوم القامة كما نُحشر (¬٢)، صحيح في الجملة وتؤيده بعض نواظر الآي وشواهد اللغة، وليس بمضاد لتفسير ابن عباس ﵁ ومن معه، إلا أن الأولى والأرجح ما تقدم ذكره.

• النتيجة:

يظهر من خلال ما تقدم ذكره في هذه المسألة، أن ما ذهب إليه أصحاب القول الثاني من أن القول بأن المراد من المماثلة المعرفة والتوحيد والتسبيح، ليس ببعيد من معنى الآية ونظائرها كما يقول القاسمي ﵀، خلافًا لاختياره، لما تقدم إيراده من الأوجه التي تؤيد ذلك، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 583 (SanadKitab #30149, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.