Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 596

  1. سورة الأنعام
  2. ٩٢ - قوله تعالى: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين (٥٢)﴾ [سورة الأنعام: ٥٢].
  3. النتيجة

تنبيهان:

الأول: لعل الرازي ﵀ يُريد في جوابه على الطاعنين في عصمة الأنبياء، من أن النبي ﷺ طرد ضعفاء المسلمين، أن ذلك على التسليم الجدلي من أن النبي ﷺ طردهم، فالجواب كذا وكذا، وإلا فظاهر كلام الرازي أن النبي ﷺ طردهم، والله أعلم.

الثاني: ما أورده الماتريدي في تفسيره وتعقب به عامة المفسرين من أن النبي ﷺ هم أن يطرد ضعفة المسلمين، طمعًا في إيمان بعض المشركين، ووصفه بأنهم نسبوا إلى النبي ﷺ أوحش فعل وأوحشه إل آخر كلامه (¬١)، فغير مُسَلَّم لما دلت عليه الروايات المتقدمة من أن النبي ﷺ هم بذلك، والله أعلم.

• النتيجة:

يتبين من خلال ذكر ما تقدم ذكره في هذه المسألة، أن الصواب هو ما عليه عامة المفسرين، من أن النبي ﷺ لم يطرد الضعفة من المسلمين، وإنما هم بإبعادهم، فنزلت الآية تنهاه عن ذلك، لظاهر الروايات التي تقدم إيرادها الدالة على ذلك، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 596 (SanadKitab #30149, hlm. urut 595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.