Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 675

  1. سورة الأعراف
  2. ١٠٩ - قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون (٤٢)﴾ [سورة الأعراف: ٤٢].
  3. أقوال أهل العلم في المراد من الوسع

القول الثاني: يجوز أن يكون المراد من الوسع: بذل المجهود.

أصحاب القول الأول:

الزجاج: " ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ أي عملوا الصالحات بقدر طاقتهم، لأن معنى الوسع ما يقدر عليه" (¬١).

الواحدي: " أقصى الطاقة يسمى جهدا لا وسعا، وغلط من ظن أن الوسع بذل المجهود" (¬٢).

الزمخشري: " الوُسع: ما يسع الإنسان ولا يضيق عليه ولا يحرج فيه، أي لا يكلفها إلا ما يتسع فيه طوقه ويتيسر عليه دون مدى الطاقة والمجهود" (¬٣).

أبو حيان: " والوُسع دون المجهود في المشقة، وهو ما يتسع له قدرة الإنسان" (¬٤).

أصحاب القول الثاني:

الفيروز آبادي وابن الأثير: وتقدم قولهما.

الحموي (¬٥): "الجُهد بالضم في الحجاز وبالفتح في غيرهم الوسع والطاقة" (¬٦).

الأسطواني (¬٧): (حتى بلغ مني الجَهدَ)؛ بفتح الجيم ونصب الدال؛ أي: غاية الوسع، مفعولٌ حُذف فاعله، وروي: بضم الدال والرفع؛ أي: بلغ مني الجهد مبلغه، فهو فاعل

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 675 (SanadKitab #30149, hlm. urut 673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.