Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 730

  1. سورة الأنفال
  2. ١١٩ - قوله تعالى: ﴿واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون﴾ [سورة الأنفال: ٢٦].
  3. دراسة المسألة

فارس والروم" (¬١).

أبو السعود: " ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ أي في أرض مكةَ تحت أيدي قريشٍ والخطابُ للمهاجرين أو تحت أيدي فارسَ والرومَ والخطاب للعَرَب كافةً فإنهم كانوا أذلاء تحت أيدي الطائفتين" (¬٢).

• دراسة المسألة:

من خلال ذكر ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الصواب هو ما ذهب إليه أصحاب القول الأول من أن المخاطبين في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ﴾ هم المهاجرين من أصحاب النبي ﷺ، وأن المراد من الناس الذين عنوا بقوله: ﴿أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ﴾ كفار قريش، وذلك من أوجه:

الأول: من حيث الواقع الذي كان يعيش فيه المسلمون: فلم يكونوا يخافون على أنفسهم قبل الهجرة من قوم غير كفار قريش؛ لأنهم كانوا أدنى الكفار منهم إليهم، وأشدهم عليهم يومئذ مع كثرة عددهم وقلة عدد المسلمين، فدل هذا على أن المراد: المهاجرين من أصحاب رسول الله ﷺ (¬٣).

وأيضًا: أن فارس لم تحكم على جميع العرب، حتى يُقال أن المراد من قوله تعالى: ﴿أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ﴾ فارس والروم (¬٤).

وأيضًا: أن العرب كانت في وقت نزول هذه الآية كافرة إلا القليل (¬٥).

الثاني: أن الوارد عن السلف كالسدي وعكرمة في قوله تعالى: ﴿فَآوَاكُمْ﴾ فإنه

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 730 (SanadKitab #30149, hlm. urut 728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.