Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 786

  1. سورة يونس
  2. ١٣٠ - قوله تعالى: ﴿فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين (٩٨)﴾ [سورة يونس: ٩٨].
  3. أقوال أهل العلم في المراد من عذاب الخزي الذي كشف عن قوم يونس ﵇

القرطبي: "معنى: ﴿كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾ أي: العذاب الذي وعدهم به يونس أنه ينزل بهم، لا أنهم رأوه عِيانا ولا مخايلة" (¬١).

الطيبي: " ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ﴾: فهلا كانت ﴿قَرْيَةٌ﴾ واحدة من القرى التي أهلكناها، تابت عن الكفر، وأخلصت الإيمان قبل المعاينة وقت بقاء التكليف" (¬٢).

أصحاب القول الثاني:

الطبري: " معنى الكلام: فما كانت قرية آمنت عند معاينتها العذاب ونزول سخط الله بها بعصيانها ربها واستحقاقها عقابه، فنفعها إيمانها ذلك في ذلك الوقت، كما لم ينفع فرعون إيمانه حين أدركه الغرق بعد تماديه في غيه واستحقاقه سخط الله بمعصيته. ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ﴾ فإنهم نفعهم إيمانهم بعد نزول العقوبة وحلول السخط بهم " (¬٣).

الزجاج: "وقوم يونس - واللَّه أعلم - لم يقع بهم العذاب، إنما رأوا الآية التي تدل على العذاب، فلما آمنوا كُشِفَتْ عنهم" (¬٤).

ابن كثير: "إلا قوم يونس، وهم أهل نِينَوَى (¬٥)، وما كان إيمانهم إلا خوفا من وصول العذاب الذي أنذرهم به رسولهم، بعد ما عاينوا أسبابه" (¬٦).

البقاعي: " ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ﴾ فإنهم آمنوا عند المخايل وقت بقاء التكليف فنفعهم ذلك فإنهم ﴿لَمَّا آمَنُوا﴾ ودل على أنه قد كان أظلهم بقوله: ﴿كَشَفْنَا﴾ أي بعظمتنا ﴿عَنْهُمْ﴾ أي حين إيمانهم، روي أنه لم يبق بينهم وبين العذاب إلاّ قدر ميل" (¬٧).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 786 (SanadKitab #30149, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.