Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 785

  1. سورة يونس
  2. ١٣٠ - قوله تعالى: ﴿فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين (٩٨)﴾ [سورة يونس: ٩٨].
  3. أقوال أهل العلم في المراد من عذاب الخزي الذي كشف عن قوم يونس ﵇

١٣٠ - قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (٩٨)﴾ [سورة يونس: ٩٨].

قال القاسمي: يروي بعض المفسرين هنا أن العذاب تدلى عليهم، وغشيهم، وجعل يدور على رؤوسهم، وغامت السماء غيما أسود، ونحو هذا. وليس في التنزيل بيان لهذا، ولا في صحيح السنة، وكأن من زعمه فهمه من لفظ كشفنا، ولا صراحة فيه (¬١).

• أقوال أهل العلم في المراد من عذاب الخزي الذي كُشف عن قوم يونس ﵇- (¬٢):

القول الأول: أن المراد: العذاب الذي وعدهم به يونس أنه ينزل بهم، لا أنهم رأوه عيانا ولا مخايلة.

القول الثاني: أن المراد: العذاب الذي تدلى عليهم، وغشيهم، وجعل يدور على رؤوسهم، وغامت السماء غيما أسودا، ونحو هذا، وأنهم رأوا العذاب عيانًا.

أصحاب القول الأول:

ابن عطية: "وذهب الطبري إلى أن قوم يونس خُصّوا من بين الأمم بأن تيب عليهم من بعد معاينة العذاب ذكر ذلك عن جماعة من المفسرين وليس كذلك، والمعاينة التي لا تنفع التوبة معها هي تلبس العذب أو الموت بشخص الإنسان كقصة فرعون، وأما قوم يونس فلم يصلوا هذا الحد" (¬٣).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 785 (SanadKitab #30149, hlm. urut 783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.