Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 872

  1. سورة الكهف
  2. ١٤٦ - قوله تعالى: ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا (٢٣) إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت﴾ الآية [سورة الكهف: ٢٤].
  3. دراسة المسألة

وهو ما ذهب إليه أصحاب القول الثاني من أن معنى قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا﴾ أي: إلا أن تقول معه (إن شاء الله)، وذلك من وجهين:

الأول: سياق الآية الذي يدل على هذا المعنى وهو في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ والمعنى: واستثن في يمينك إذا ذكرت أنك نسيت ذلك في حال اليمين، يعني: أن تقول: "إن شاء الله" وهذا تفسير باللازم، وإلى هذا المعنى ذهب جمع من السلف كابن عباس، ومجاهد وأبي العالية، والحسن (¬١)، وبعدهم جمع من المفسرين (¬٢)، ولعل هذا المعنى هو الأظهر لحمل الآية عليه، والله أعلم.

الثاني: أن لهذا المعنى - وهو الاستثناء بقول: إن شاء الله- له شاهد من السنة: فقد أخرج الشيخان في صحيحيهما من حديث أبي هريرة ﵁ أن النَّبيّ ﷺ قال: "قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله فطاف عليهن جميعا، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، وايم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون" (¬٣).

والشاهد: أن الآية دلت على أن الله عاتب نبيه سليمان على عدم قوله: إن شاء الله، كما عاتب نبيه في هذه الآية على ذلك (¬٤)، ومثل هذا الشاهد يورده جمع من المفسرين في تفسير الآية (¬٥).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 872 (SanadKitab #30149, hlm. urut 870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.