Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 883

  1. سورة الكهف
  2. ١٤٩ - قوله تعالى: ﴿هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا﴾ [سورة الكهف: ٤٤].
  3. أقوال أهل العلم في الوقف وما يترتب عليه من معنى في قوله تعالى: ﴿هنالك الولاية لله الحق﴾

١٤٩ - قوله تعالى: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ [سورة الكهف: ٤٤].

قال القاسمي: ﴿هُنَالِكَ﴾ على الأوجه المتقدمة (¬١)، خبر مقدم و ﴿الْوَلَايَةُ﴾ مبتدأ مؤخر. والوقف على ﴿مُنْتَصِرًا﴾. وجوز بعضهم كون ﴿هُنَالِكَ﴾ معمولا لـ ﴿مُنْتَصِرًا﴾ وإن الوقف عليه. أي على ﴿هُنَالِكَ﴾ وإن ﴿الْوَلَايَةُ لِلَّهِ﴾ جملة من مبتدأ وخبر مستأنفة. أي ﴿وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا﴾ في ذلك الوطن الذي حل به عذاب الله. فلم يكن منقذ له منه.

وأقول: هذا الثاني ركيك جدا، مفكك لرؤوس الآي في السورة. فإنها قطعت كلها بالاسم المنصوب. وشبهة قائله جوازه عربية. وما كل جائز عربية رقيق الحواشي بلاغة. ولذلك لم يعول عليه الزمخشري (¬٢) ومن تابعه (¬٣).

• أقوال أهل العلم في الوقف وما يترتب عليه من معنى في قوله تعالى: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾:

القول الأول: أن الوقف يكون عند قوله: ﴿مُنْتَصِرًا﴾ ويكون المعنى: وما كان منتصرا في الدنيا ولا في الآخرة.

القول الثاني: يجوز أن يكون الوقف عند ﴿هُنَالِكَ﴾ ويكون المعنى: وما كان منتصرا في ذلك الوطن الذي حل به عذاب الله، يعني في الدنيا.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 883 (SanadKitab #30149, hlm. urut 881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.