Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 884

  1. سورة الكهف
  2. ١٤٩ - قوله تعالى: ﴿هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا﴾ [سورة الكهف: ٤٤].
  3. أقوال أهل العلم في الوقف وما يترتب عليه من معنى في قوله تعالى: ﴿هنالك الولاية لله الحق﴾

أصحاب القول الأول:

أبو عمرو الداني: "الأوجه أن يكون ﴿هُنَالِكَ﴾ مبتدأ، أي: في تلك الحال تبين نصرة الله ﷿ وليه" (¬١).

السجاوندي (¬٢): " قيل: يوصل، فيوقف على: ﴿هُنَالِكَ﴾ أي: لا ينصره أحد، ولا ينتصر بنفسه في ذلك الوقت، ثم يبتدأ: ﴿الْوَلَايَةُ لِلَّهِ﴾، وله وجه، والأوجه أن يبتدأ بـ ﴿هُنَالِكَ﴾، أي: عند ذلك يظهر لكل شاك سلطان الله ونفاذ أمره" (¬٣).

النيسابوري: " الأوجه أن يبتدأ بـ ﴿هُنَالِكَ﴾ أي عند ذلك يظهر لكل شاك سلطان الله ونفاد أمره" (¬٤).

الآلوسي: " والظاهر أن الوقف على ﴿مُنْتَصِرًا﴾ وقوله تعالى: ﴿هُنَالِكَ﴾ إلخ ابتداء كلام، وحينئذ فالولاية مبتدأ و ﴿لِلَّهِ﴾ الخبر" (¬٥).

أصحاب القول الثاني:

النحاس: " التمام ﴿وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا﴾ إن ابتدأت ﴿هُنَالِكَ﴾ وإن جعلتها ظرفًا لمنتصر فالتمام ﴿هُنَالِكَ﴾ والكافي بعده ﴿الْوَلَايَةُ لِلَّهِ﴾ " (¬٦).

مكي بن أبي طالب: " ﴿هنالك الولاية لله الحق﴾. أي لم يكن ممتنعا ﴿هُنَالِكَ﴾ ثم ابتدأ

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 884 (SanadKitab #30149, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.