Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 909

  1. سورة طه
  2. ١٥٤ - قوله تعالى: ﴿قال فما خطبك ياسامري (٩٥) قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها﴾ [سورة طه: ٩٦].
  3. دراسة المسألة

فيما روي من أن السامري رأى جبريل في صغره- فههنا وجه آخر وهو أن يكون المراد بالرسول موسى ﵇" (¬١).

ابن عطية: "وسبب معرفة السامري بجبريل وميزه له فيما روي أن السامري ولدته أمه عام الذبح فطرحته في مغارة فكان جبريل ﵇ يغذوه ويحميه حتى كبر وشب فميزه بذلك، وهذا ضعيف" (¬٢).

الرازي: " والذي ذكروه من أن جبريل ﵇ هو الذي رباه -يعني السامري- فبعيد" (¬٣).

ابن عاشور: "ورووا قصة قالوا: إن السامري فتنه الله، فأراه الله جبريل راكبا فرسا فوطئ حافر الفرس مكانا فإذا هو مخضر بالنبات. فعلم السامري أن أثر جبريل إذا ألقي في جماد صار حيا، فأخذ قبضة من ذلك التراب وصنع عجلا وألقى القبضة عليه فصار جسدا، أي حيا، له خوار كخوار العجل، فعبر عن ذلك الإلقاء بالنبذ. وهذا الذي ذكروه لا يوجد في كتب الإسرائيليين ولا ورد به أثر من السنة وإنما هي أقوال لبعض السلف ولعلها تسربت للناس من روايات القصاصين" (¬٤).

• دراسة المسألة:

من خلال التأمل والنظر فيما ذكره المفسرون في هذه المسألة، وما تقدم إيراده من أقوال أهل العلم، يظهر أن الصواب هو ما ذهب إليه أصحاب القول الثاني من أن ما روي بأن السامري كان يعرف جبريل ﵇ من صغره، كله لم يصح، ولا دليل عليه وذلك من وجهين:

الأول: أن الروايات الواردة في هذا الشأن، لم يصح إسنادها، ليُحتج بها.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 909 (SanadKitab #30149, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.